زمان

   
 


 

 

تداعيات المساء الاخير

سلام

رهيب

أطلال

مناجاة

زحام

هراء

سؤال

زمان

أجيال

الربيع

المصير

انتظار

المرايا

وداعا آنستي

إحساس مراهق

آهات مبعثرة

أميرة عرشي

كوني صديقتي

تغريدة الصباح الجميل

الوطن المسلوب

 


     
 

 
أبي....
لما لم تقل لي ؟....
إن الحضارة تبنى
على نهود العذارى...
و أننا نصلي بلا طهارة...
و أنا في محراب النهد أصلي ...
وأغتسل بالحضارة..
***
أبي .. يا أبي ...
لماذا كسرت المرايا ؟...
فصرنا نرى الأشياء نصفين ...
و الأسماء تعددت...
والوجه يا أبي... صار وجهين ...
***
أبي... يا أبي ...
لماذا الرجال قليل
ألانك كسرت المرايا...
أم لأننا ... ما عدنا نرى من زماننا ...
سوى الكل القليل
***
آه لو تدري... أن قولك لي...
قد أضحى قتيلا
و أن وجهي ....
لا زال يبحث في المرايا...
فمذ زمن غير بعيد...
كنت يا أبي..
بين أحضانك, طفلا صغيرا ...
و مذ زمن.. كنت يا أبي....
تلقنني طقوس العبادة...
لأصلي في محراب النهد
واغتسل بالحضارة
***
ما عادت الأسماء تعنيني .
فالمعنى قد أضحى بلا معنى
وفقدنا الأشياء والأسماء و المعنى
وأنت يا أبي
لا تصدق آن الحضارة تبنى
على نهود العذارى
ولا تصدق أن الرجال قليل...
وان زمانكم اليوم قد أضحى قتيلا
و جيلنا يهديكم كل يوم لونا
في طعم المرارة
***