الربيع

   
 


 

 

تداعيات المساء الاخير

سلام

رهيب

أطلال

مناجاة

زحام

هراء

سؤال

زمان

أجيال

الربيع

المصير

انتظار

المرايا

وداعا آنستي

إحساس مراهق

آهات مبعثرة

أميرة عرشي

كوني صديقتي

تغريدة الصباح الجميل

الوطن المسلوب

 


     
 

حينما يحل الشتاء....
وتغرب شمس الأصيل...
أغمض عيني ..
لأذكر ما كان منك
فلا أجد من الذكرى
سوى المرار
و سوء القرار
و أعود إلى ذاتي الكئيبة
بنفس حزينة
و قلب جريح
آه ما أشد عذابي
و ما أمر حياتي...
***
قال : ..
حينما يحل الربيع
وتشرق شمس الصباح
و تزهر ورود قلبي
افتح عيني
لأبحث عنك
بين الورود
و حول البساتين
و أجدك
 داخل بستان وردي
سياجه العشق
و بابه أنت
و ذاك بستان قلبي
دونك يظل بلا باب
دونك ما فائدة السياج
ما فائدة العشق
فإذا ما نظرت إلى الوراء
حتما كان قلبي حديقة جرداء
وكان شعري صيحة في الفضاء
فبين قلبينا..
متى يكون اللقاء
***
قالت لمن هذا الكلام؟
و أضافت ...
لا , لم ولن يحل الربيع ...
صمت لحظة أو لحظتين....
ثم أردف يقول ...
"حينما يحل الشتاء....
وتغرب شمس الأصيل...
أغمض جفني ...
علني أنساك ...

فأنسى هواك "

نشرت بمجلة الجيل الجديد بتاريخ 15 فيفري 1997 وبجريدة الأنوار التونسية بتاريخ 14 أفريل 1996